شات مصري

في غرفة شات مصري ستلتقي باصدقائك من ارض الكنانة، وقم بال دردشة مع اصدقاء جدد في احلي شات ، تعرف على الموروث التاريخي لمصر الحبيبة، تحدث مع المصريين عن همومهم واخر اخبار الثورة، وناقش اخر تطورات الوضع السياسي والاجتماعي للشارع المصري و الاهلي و الزمالك .

شات مصري

الاسم المستعار
كلمة السر*


شات و تعرف علي مدينة الاسكندرية


يكمن سرّ مدينة الاسكندرية، إن صدق المؤرّخون، في صندوقٍ ذهبي مرصّع بالجواهر وصغير لدرجة أنّه من الممكن حمله باليد. عثر على هذا الصندوق، الذي يعتبر غنيمة حرب، في قصر الملك الفارسي داريوس الثالث، بعد أن هُزٍم على يد الاسكندر الأكبر، الذي وضع أعمال هوميروس التي تعتبر أثمن ممتلكات داريوس الثالث، داخل هذا الصندوق. وبعد فترةٍ وجيزة على فتح مصر، راود الاسكندر الأكبر حلمٌ عن هوميروس، أنه زاره وقرأ عليه سطوراً من ملحمة أوديسة. وفي تلك السطور ذُكِرت جزيرة “فاروس” المصرية التي تقع على حوض البحر الأبيض المتوسط. في الصباح التالي توجه الاسكندر الأكبر إلى تلك الجزيرة، ووقف على صخورها ممسكاً بالصندوق الذهبي، ونظر إلى تلك الرقعة الساحلية المنسية، وبعد صمتٍ طويل هزّ برأسه. من على تلك الشواطئ ستولد مدينة اعتبرت الأبرز في العالم القديم.

فنار الإسكندرية

شات مصري

ظل تحديد موقع فنار الإسكندرية القديم – أحد عجائب الدنيا السبع- والذي انهار عام 1333 ميلادية، إثر زلزال مدمر، عبر قرون عديدة، لغزًا محيرًا للعلماء، فالثابت تاريخيًا أن الفنار أُنشئ عام 280 ق.م، على يد المعماري الإغريقي “سوستراتوس”، وكان طوله يبلغ 120 مترًا، ويعتقد البعض، أن الحجارة المستخدمة في بناء قلعة “قايتباي” هي من أحجار الفنار، ويعتقد أيضًا أن موقع القلعة هو ذاته موقع الفنار المنهار.

البداية الدمار كانت عام ”702 هـ – 1303 م”، عندما ضرب زلزال عظيم مدينة الإسكندر وألحق دمارًا هائلًا، تصدعت على إثره جدران فنار الإسكندرية، وحينها أمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون، حاكم مصر بترميمه.
ومع تتابع الزلازل لم يصمد طويلًا، وأخذت أحجاره في الانهيار، وبعد سنوات قليلة أمر السلطان المملوكي الأشرف قايتباي، بتشييد قلعة حربية مكان الفنار؛ للدفاع عن ميناء الإسكندرية، الذي أخذ يتعرض لهجمات من القراصنة الأوروبيين، وبقايا الصليبيين في جزر المتوسط.